الفداء
قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية: إن حل “قسد” واندماجها في مؤسسات الدولة يمثل تطوراً مهماً لتعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي السورية، وجمع مختلف مكونات المجتمع ضمن أرضية سياسية مشتركة
وأكدت الدائرة أهمية استمرار الخطوات التي تتخذها الإدارة السورية على أساس الشمولية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار الدائم، مضيفةً أن ضمان مستقبل شعوب المنطقة لا يتحقق عبر الانقسامات أو المشاريع المفروضة من الخارج، وإنما عبر المستقبل المشترك والسلام والاستقرار
من جانبه، قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، عمر تشليك، إن حل “قسد” واندماجها في مؤسسات الدولة يمثل مرحلة مفصلية على صعيد تعزيز الوحدة الداخلية في سوريا.
وأكد تشليك، في منشور على منصة “إن سوسيال” التركية اليوم الأربعاء، أن تركيا لطالما دعت إلى الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مشدداً على ضرورة أن تمضي نحو المستقبل موحدةً ومتماسكة.
وأشار إلى أن خطوات الحكومة السورية برئاسة أحمد الشرع لإقامة نظام حكم شامل أسهمت في إحراز تقدم ملموس لطمس “ظلمات الماضي” والمضي نحو مستقبل مستقر.
وشدد تشليك على أن تركيا ستواصل دعم كل خطوة تُتخذ لصالح استقرار سوريا والمنطقة وأمنهما ورفاهيتهما، باعتبار ذلك جزءاً من سياسة الأخوة التي ينتهجها الرئيس أردوغان.
يأتي هذا عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده قائد “قسد” مظلوم عبدي مساء أمس الثلاثاء في قصر الشعب بدمشق، أعلن فيه إنهاء الوجود العسكري ل”قسد” وحل الإدارة الذاتية وكافة الهياكل التابعة لها لدمجها كلياً ضمن أجهزة الدولة، مؤكداً التوجه نحو مرحلة جديدة تضع السلام وبناء الوطن في مقدمة أولوياتها.
#صحيفة_الفداء