معاذ القاسم: إلغاء تصنيف سورية ينقلها من العزلة إلى الانخراط الدولي

 

الفداء_ خاص  

اعتبر الباحث والمحلل السياسي معاذ القاسم أن القرار المتعلق بإلغاء تصنيف سورية يمثل خطوةً إيجابية ومتقدمة على مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية، ليس مع الولايات المتحدة فحسب، وإنما مع المجتمع الدولي عموماً، مشيراً إلى أنه يشكل تحولاً مهماً في طبيعة التعامل الدولي مع سورية.

وأوضح القاسم خلال حديثه مع صحيفة الفداء، أن الأهمية السياسية للقرار تكمن في نقل سورية من مرحلة العزلة التاريخية والقطيعة الشاملة إلى مرحلة الانخراط المشروط، مؤكداً أن القرار لا يمكن اعتباره تطبيعاً كاملاً أو مكافأة سياسية غير مشروطة.

وبيّن أن المرحلة المقبلة ترتبط بتوقعات أمريكية ودولية، في مقدمتها استمرار جهود مكافحة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار، وحماية الأقليات، واحترام التعهدات والالتزامات الدولية.

ولفت القاسم إلى أن القرار يعكس تغيراً في البيئة السياسية والقانونية للتعامل مع سورية، بما يفتح المجال أمام انخراط دولي واقتصادي أكبر، ويخفف من المخاطر التي كانت تواجهها الدول والشركات في تعاملاتها مع سورية.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستقاس بالنتائج العملية لا بالقرارات الرمزية فقط، مشدداً على أهمية قدرة الحكومة السورية على بناء مؤسسات شفافة، وضمان أمن الاستثمارات، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والقانونية.

وأشار القاسم إلى أن القرار يفتح نافذةً جديدة أمام سورية سياسياً واقتصادياً، إلا أن تحويل هذه الخطوة إلى نتائج ملموسة سيبقى مرتبطاً بقدرة الدولة على استثمارها عبر إصلاحاتٍ حقيقية والتزامات واضحة تعزز الثقة داخلياً ودولياً.

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار