الفداء
أكدت مندوبة الدنمارك لدى مجلس الأمن، كريستينا ماركوس لاسن، دعم بلادها لمسار الانفتاح والتعاون الدولي مع سوريا، مشيرة إلى أهمية تعزيز التفاعل البناء بين دمشق والمجتمع الدولي خلال المرحلة الانتقالية، واحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وقالت لاسن، خلال جلسة لمجلس الأمن تناولت الوضعين الإنساني والسياسي في سوريا، إن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا في تموز الماضي كانت زيارة تاريخية، وأرسلت إشارة قوية إلى دعم الأمم المتحدة لسوريا.
وأضافت أن الأمين العام عاد من الزيارة برسالة إيجابية عكست ما لمسه من أمل وفرص خلال وجوده في سوريا، معتبرة أن هذه المؤشرات تعكس أهمية مواصلة دعم المسار السياسي وتعزيز التعاون الدولي خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، أشارت المندوبة الدنماركية إلى أن إعادة افتتاح السفارة الدنماركية في دمشق تعكس استعداد بلادها لأن تكون جزءاً من سوريا الجديدة، في خطوة تؤكد توجه الدنمارك نحو تعزيز حضورها وتواصلها مع سوريا.
كما لفتت إلى أن تجدد التعاون بين سوريا والوكالة الدولية للطاقة الذرية يمثل إشارة مهمة إلى الانفتاح الدولي، مؤكدة ضرورة البناء على هذه الخطوات وتعزيز التعاون بين سوريا والمؤسسات الدولية.
وشددت لاسن على أن التفاعل البناء بين سوريا والمجتمع الدولي ينبغي أن يتعزز خلال المرحلة الانتقالية، بما يسهم في دعم الاستقرار وتهيئة الظروف أمام سوريا للمضي في مسار التعافي وإعادة البناء
وأكدت في ختام مداخلتها ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك أساساً للحفاظ على الاستقرار ودعم مستقبل البلاد.
وتأتي هذه المواقف في إطار تزايد المؤشرات الدولية على أهمية الانخراط مع سوريا خلال المرحلة الانتقالية، وتعزيز قنوات التعاون معها في المجالات السياسية والدبلوماسية والمؤسساتية.
#صحيفة_الفداء