من ملفات الألم إلى الأمل.. رائد الصالح يحمل رسالة للأمم المتحدة 

 

الفداء

 

أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أنه بعد سنوات من نقل معاناة السوريين إلى أروقة الأمم المتحدة، وملفات الانتهاكات الناجمة عن البراميل المتفجرة، والأسلحة الكيميائية، والتهجير القسري، والمخيمات والجرائم، يتوجه هذه المرة ويحمل طموحاً جديداً يرتكز على الأمل وبناء المستقبل.

وأوضح الصالح في منشور عبر منصة “إكس”، أنه سيطرح خلال مشاركته الأممية، رؤية الحكومة السورية للوصول إلى “سوريا بلا مخيمات”، مشدداً على السعي المتواصل لتمكين المهجّرين من العودة الآمنة والطوعية والمستدامة إلى ديارهم وأرضهم. وأشار إلى أن المباحثات مع الشركاء الدوليين، ستركز على تحويل هذه العودة من مجرد أمل، إلى واقع ملموس يصنع الاستقرار، ويعيد الحياة إلى المجتمعات السورية من جديد.

وكان قد أفاد الوزير الصالح، في 10 أيلول الجاري، أن أكثر من 200 مخيم أُغلق حتى الآن، فيما يبلغ عدد الأسر الموجودة في المخيمات نحو 141 ألف أسرة. وأوضح لقناة “الإخبارية السورية”، أن محافظة إدلب تضم 786 مخيماً يقطنها حوالي 458 ألف شخص، فيما تضم مناطق العودة في حلب نحو 391 مخيماً.

وأشار إلى أن المرسوم رقم “59”، الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع، شكّل لجنة تضم عداً من الوزارات والمحافظات للعمل على إنهاء ملف المخيمات، مبيناً أن نحو 20% من سكان المخيمات عادوا إلى مناطقهم منذ تشكيلها.

 

#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار