حفل تابيني كبير لعلامة حماة وشاعرها الراحل عدنان قيطاز

IMG 20220524 WA0007 d523eIMG 20220524 WA0008 9a0cfIMG 20220524 WA0009 e1b1cIMG 20220524 WA0010 b1549

عزفت قيثارة العاصي ونواعيره ألحانها الحزينة على فقيدها الشاعر الكبير محمد عدنان قيطاز فتنوعت  الألحان وتعدد العازفون لتنسج أجمل السمفونيات في رثائه في ساحة العاصي وفي المركز الثقافي.
حيث أقام  فرع حماة لاتحاد الكتاب العرب برعاية د.محمد الحوراني رئيس الاتحاد الكتاب في سورية حفل تأبين للشاعر والمؤرخ العلامة محمد عدنان قيطاز.
وعن أهمية هذا التأبين  وتواجد الحوراني فيه قال  الحوراني:”لابد أن هذا هو واجب اتحاد الكتاب اتجاه المثقفين والمبدعين والأعضاء،وبالتالي عندما يقوم الاتحاد برعاية أي تكريم أو تأبين لأي من أعضائه أو لأي مثففين من البلد فإنما يقوم بواجبه الذي عليه أن يقوم به، وحقيقة نحن بأمس الحاجة إلى التعاضد والتكافل الاجتماعي ذلك لأن هؤلاء الأدباء وهؤلاء المثقفين هؤلاء المبدعين يجب تكريمهم في حياتهم بداية ، ولكن عندما لايتم تكريمهم في حياتهم وعندما يتوفى أحدهم فيجب علينا أن نقوم بما يليق به وبنا بعد موته ، وهذا هو السبب الذي دفعنا إلى المجيء إلى حماة من أجل المشاركة ورعاية حفل تأبين المرحوم محمد عدنان قيطاز ، شخصية من أهم الشخصيات الثقافية والتوثيقية والتأريخية في محافظة حماة وهذا  أقل الواجب اتجاهه”
كما حدثنا الزميل رضوان السح أمين سر فرع حماة لاتحاد الكتاب العرب عن هذه  لحظات الحزينة في  التأبين:”نعيش هذه اللحظات ، تأبين فقيد حماة الشاعر الكبير والمؤرخ البحاثة والأستاذ محمد عدنان قيطاز ويقوم بهذا الحفل الكبير اتحاد الكتاب العرب وبمشاركة فعاليات كبيرة ومهمة من زملائه وأصدقائه وتلامذته من الأدباء والباحثين .”
هذا وقد بدأ مصطفى الصمودي رئيس فرع حماة لاتحاد الكتاب بأبيات رثاء للفقيد والحديث عنه وعن مناقبه  ليقدم لنا بعد ذلك المشاركين تباعا فكانت البداية مع د.محمد محي الدين العوير الذي تحدث عن علم الفقيد  الذي سيبقى خالدا  مواقفه التربوية  التي لاتنسى فالجسد يفنى وأصحاب المواقف لاتغيب.
أما د.موفق أبو طوق فقد تحدث عن الطفولة عند الشاعر قيطاز وعن نزعته الإنسانية والاجتماعية موجزا سمات شعر الطفولة عنده.
لتكمل د.رود خباز بأبيات رثاء معبرة تستحضر بعدها محطات قيمة مع الفقيد تركت أثرا  طيبا في نفسها ، وقيطاز الذي حفر ذكره على الصخر.
أعقب ذلك مشاركة الشاعر رضوان حزواني بقصيدة رثائية عن الفقيد الراحل 
ماعرفنا إلا كريم فعال  وسجايا تحلو لكل أريب  
كما شاركت الشاعرة الكبيرة ناهد شبيب بقصيدة رائعة في رثائه:
 ليت الصباح يعير الكون أردية      كيما تضيء خلال الروح في السكن
تنداكم الشمس إذ قصت ضفائرها    تستودع الله عبدا بالعفاف غني 
لتكون المشاركة التالية برثائية للشاعر حسان عربش:
ياسيرة العاصي وسيد من شدا   يا أيها الغالي على أم الفدا
تفنى كنوز الأثرياء وكنزك      الأبدعت  في تأريخها لن ينفدا
أما د.عبد الفتاح المحمد فقد تحدث قيطاز شاعر المناجاة والرثاء والحماسة المنظومة من القيم فهو الحميمي الوفي الأبي الصادق الوعد المبتسم الثغر في أصعب الظروف الرضي النفس.
أما صديق العمر ومشوار الشعر الشاعر الكبير محمد منذر لطفي فقد نسج أجمل وأعذب الكلمات في رثاء صديق دربه
بكيتُكَ .. والردى يرنو إليّا.  *. وينشرُ ليله في ناظريّا
بكيتكَ .. مثلما تبكي الدوالي * رحيلَ الصيف ردّعها.. وحيّا 
ومثلكَ من تُشيّعه القوافي * وتبكيه المجرَةُ والثريّا 
طلعتَ على ليالينا ضياءً. *. وكنتَ بقحطها مطراً سخيّا 
وكنتُ إذا أهان الحوت روحي * أرى في نخلك الرطبَ الجنيّا
وقد شارك الأب جورج محفوض نيابة عن المطران نيقولاوس بعلبكي حفل الأبين بكلمات مؤثرة عن الفقيد
لتكون الكلمة بعد ذلك لرئيس الاتحاد د محمد الحوراني الذي تحدث عن فقيد الكلمة الصادقة ومكانته العلمية والثقافية في سورية 
ثم الأديب سامي طه مدير الثقافة في حماة والذي تحدث باسم وزارة الثقافة معزيا الحضور بالعلامة الكبير قيطاز ، ليكون الختام مع كلمة ابن الفقيد مؤيد قيطاز الذي شكر المشاركين عن كلماتهم المؤثرة وبصوت حزين تحدث عن حب والده لوطنه وتمسكه به خاتما ببيت شعر لوالده:
وحماة  أنتم فخرها وبكم تختال تيها في العلا وإبا
     شذى الوليد الصباغ
المزيد...
آخر الأخبار