حسان الخطيب فنان من مدينة حماة مواليد 1960 حاول من خلال موهبته محاكاة الواقع بشكل جميل جداً بأعماله وتصاميمه للمجسمات الخشبية أروع الرموز التاريخية والتراثية لمدينة حماة .
عشق الفن مبكراً وكان يرى نفسه فناناً رغم صغر سنه ، ففي المرحلة الإعدادية يقول الخطيب : كانت هوايتي الرسم وشاركت بعدة معارض مدرسية وتفوقت بأغلبها لكن ظروف الحياة وقسوتها أخذتني للعمل واتباع دورة في المعهد الثقافي الشعبي اختصاص آلة كاتبة وتعينت في مديرية الاتصالات ، ورغم ظروف العمل إلا أن هاجسي الفني كان يكبر ، حاولت مع عملي أن أقترب من الوسط الفني وانتسبت لنقابة الفنانين وشغلت منصب أمين سر لنادي الفارابي الموسيقي لمدة عشر سنوات حتى عام 2011 ومع كل ذلك وجدت نفسي مقصراً بموهبتي فقررت الاستقالة من العمل لأتفرغ لموهبة عشقتها ملأت حياتي جمالاً لامتناهياً .
ويتابع الخطيب : في عام 2012 قررت إنشاء ورشة صغيرة كانت مؤلفة من أدوات بسيطة وهي عبارة عن منشار خشبي صغير وملزمة وبعض الأخشاب بمقاسات متعددة ومواد لاصقة وألوان متنوعة وكل مايساعدني في تصنيع التصاميم والجرافيكس الخشبي منتقياً أجمل اللوحات التي لها علاقة بالتاريخ والتراث والفلكلور إضافة للوحات جدارية وكانت فرحتي عارمة بولادة أول عمل عبارة عن مجسم لحي الكيلانية وناعورة الباز حيث لاقى استحسان وإعجاب كل من شاهده مادفعني للمزيد مثل» مجسم للمرأة الريفية – التنور – جامع النوري – ناعورة المحمدية – وبعض الكنائس القديمة . . الخ.
استخدمت أيضاً الإضاءة الملونة وبعض الألوان لإضفاء رونق من نوع خاص وكل ذلك بمفردي ، بعدها حاولت الانتقال لتصميمات لأهم الرموز التاريخية لكل بقعة في بلدي الحبيب سورية كقلعة حلب والجسر المعلق والجامع الأموي وغيرها من الرموز ، وأحضر حالياً لمعرض يضم كل أعمالي من مجسمات ولوحات بالتعاون مع مديرية الثقافة والسياحة وجاء كل ذلك بحبي لوطني .
حماة – عمر الطباع :