قصر العظم في حماة.. ذاكرة معمارية تحتضن تاريخ المنطقة وتراثها

الفداء
تحتضن مدينة حماة واحداً من أجمل الشواهد المعمارية، “قصر العظم”، إذ يعود تشييد هذا الصرح التاريخي إلى العام 1740 م، ليكون مقراً حكومياً للوالي، أسعد باشا العظم، خلال توليه المدينة، وذلك قبل شروعه في بناء قصر العظم الدمشقي الشهير.
يتألق القصر كنموذج حي لفن العمارة العربية التقليدية وزخارفها، وتتجلى هذه الفخامة في قاعة الذهب، أوسع القاعات مساحة وأكثرها دقة في التفاصيل والزخرفة.
تحول القصر إلى متحف متكامل للمدينة احتضن مكتشفات أثرية تعود للألف الثاني قبل الميلاد، إلى جانب لوحات فسيفساء مريمين الشهيرة العائدة للقرن الثالث الميلادي، إضافة إلى التشكيلات المتنوعة من اللقى والأزياء الشعبية والمجسمات التي توثق النمط المعماري لبيوت حماة القديمة.
وعقب نقل معظم اللقى الأثرية إلى متحف حماة الوطني المستحدث عام 1999، خصص قصر العظم ليكون متحفاً للتقاليد الشعبية. ويعرض في إحدى قاعاته العلوية مشهداً مجسماً لفتاتين بالزي الريفي، إلى جانب زي الشاب الحموي وأزياء ريف حماة الشمالي، ويمثل ثوب القز  وهو ثوب زفاف تقليدي من الحرير الأسود المطرز بزخارف نباتية، أحد أبرز مقتنيات هذا الصرح الثقافي.
#صحيفة_الفداء

المزيد...
آخر الأخبار