الشاعرة بشرى العيسى من بلدة متنين محافظة حماة- مواليد ١٩٧٤
درست في مدينة حماة ، وترعرعت في بيئة ريفية ، كانت صلتها القوية بالأرض والتمسك بالهوية دافعاً وملهماً وحافزاً لها في غالبية كتاباتها الوطنية والاجتماعية والوجدانية .
امتازت خلال فترة دراستها الابتدائية و الإعدادية بموهبة الرسم و جودة الكتابة والتعبير والمواضيع الأدبية والخطابة والفصاحة .
بدأت كتابة خواطرها في السابعة عشرة من عمرها ، ولبراعتها في الكتابة المبشرة بمشروع مؤكد لشاعرة شجعها أساتذتها ووالداها فنظمت الأدب في المرحلة الثانوية، أجبرتها ظروف الحياة القاسية على الابتعاد عن متابعة دراستها فحملت في نصوصها هموم الإنسان والوطن خاصة في هذا الظرف الصعب، وتنوعت موضوعاتها بين الغزلية والوطنية والإنسانية ، وكتبت عن الأرض والأم والشهيد، تأثرت في كتاباتها بالشعراء الأوائل أمثال محمود درويش ونزار قباني والشعراء الوجدانيين وحذت حذوهم
نشرت في صحيفة الفداء بعض الخواطر والرسومات خلال أعوام ١٩٩٥- ١٩٩٦-١٩٩٧
و نشرت فيها مؤخراً بعض قصائدها النثرية الغزلية والوطنية ، شاركت في معظم الأمسيات الأدبية والنشاطات التي أقيمت بإشراف اتحاد الكتاب الفلسطينيين ومنتديات خيمة وطن والإبداعات التي أقيمت في المراكز الثقافية لمدينة دمشق وريفها، جمعت نصوصها في مجموعة أدبية شعرية أسمتها : (لأنك بيت القصيد) هي حالياً قيد الطباعة و النشر
نقتطف مما كتبته:
يمر الرجال قصارا سواك
على امتداد عمري ظلك
يخيم على روحي كأنك ظل أبي
مالك الحاج أحمد